ما مدى صحة القول بأن ترديد لفظ "آه" من ذكر الله، استدلالًا بقوله تعالى: (إِنَّ إِبراهيمَ لَحَليمٌ أَوّاهٌ مُنيبٌ) وهل كلمة "إل" في قوله تعالى: (لا يَرقُبونَ في مُؤمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً) تعني "الله تعالى"؟
معنى "أواه" مختلف فيه بين العلماء، ومن أبرز الأقوال أنها تعني الدعاء، أو الرحيم، أو الموقن، أو المسبّح، أو المتضرع الخاشع، أو من التأوه من خشية النار، وقد رجّح الطبري أنها تعني "الدعاء". وكون إبراهيم عليه السلام كان يقول "آه" عند تذكره للنار لا يعني أن اللفظ في حد ذاته ذكر أو تقرب إلى الله، بل هو تعبير عن شدة الخوف والشفقة.
أما بخصوص ذكر الله بلفظ "آه"، فلا يجوز ذلك؛ إذ لم يثبت كونه من أسماء الله الحسنى، وقد أفتت اللجنة الدائمة بعدم جوازه، واعتبرته بدعة منكرة. كما أفتى العديد من العلماء بعدم جواز الذكر به، معتبرين أنه لفظ مهمل لا معنى له أو أنه يدل على التوجع وليس من أسماء الله.
أما "الإل" في قوله تعالى: (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً) فقد اختلفت الأقوال فيه بين كونه الله تعالى، أو القرابة، أو الحلف. ورجح الطبري أن "الإل" اسم يشتمل على هذه المعاني الثلاثة معًا: العهد والعقد، والحلف، والقرابة، وكذلك الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24453