هل يجوز سبُّ شخصٍ ما سرًّا في القلب، وهل يُعدُّ ذلك إثمًا؟
يختلف حكم السب والشتم بحسب سبب حدوثه:
1. إذا كان بحق: جاز للمظلوم أن يرد الإساءة بالسب والشتم دون تجاوز، ويُفضل العفو والصفح؛ لقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ".
2. إذا كان بغير حق: يُعد من المحرمات الظاهرة ومن سقطات اللسان، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ".
3. إذا كان حديث نفس: تُعفى الخواطر والأفكار ما لم تُعمَل أو يُتكلَّم بها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ". ولكن يُحذر من إضمار السوء لأنه من أعمال القلب التي يُحاسب عليها العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24367