كيف يمكن للمرأة المتزوجة، التي تعاني من العصبية الدائمة والشعور بالحرمان بعد الزواج، والتي أُجبرت على الإنجاب وترك عملها، أن تتعامل مع مسؤوليات الحياة الزوجية والأسرية وتربية الأبناء، خاصة مع رفض زوجها وعائلتها لفكرة طلب المساعدة المتخصصة؟
يُنصح بتهوين الأمر على النفس وذكر الله فـ "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". كما يجب الإكثار من الدعاء فـ "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". بالإضافة إلى ذلك، ينبغي التحلي بتقوى الله والصبر؛ فـ "إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ". واستشعار نعم الزوج والأولاد، مع العلم أن الحياة الزوجية تكاملية، فلكلٍّ من الزوجين واجبات. كما يُفضل بقاء المرأة في بيتها، ما لم يستدعِ الأمر خروجها للعمل بضوابط شرعية، وإذا احتاجت المرأة للعلاج النفسي، فلا يجوز منعها من مراجعة المختصين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177032