العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين شك النبي صلى الله عليه وسلم في ابن صياد بأنه الدجال، وتأكيد الصحابي تميم الداري رؤيته للدجال في جزيرة بالجساسة؟ وما مدى صحة القصة المتداولة عن الدجال التي تروي تفاصيل حياته منذ قبل بعثة موسى عليه السلام ولقاءاته مع الأنبياء، وسفره حول العالم، ولقائه بإبليس، وبنائه مستعمرته، مع العلم أنها توزع في أقراص مدمجة إسلامية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قصة ابن صياد أشكلت على كثير من الصحابة، وظنوا أنه المسيح الدجال، وممن قال بهذا عمر وابنه وجابر وأبو ذر. وقد روى مسلم أن جابرًا حلف بالله أن ابن صياد هو الدجال، وقال: "إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم". وقد علّق النووي بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان متوقفًا في أمره ثم جاءه البيان أنه ليس الدجال، والقول الراجح أن ابن صياد دجال وليس الدجال الأكبر. أما ما ذُكر في الموقع المذكور من أن الدجال يمكث أبواه ثلاثين عامًا لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، وأن أباه طوال مضطرب اللحم طويل الأنف، وأمه فرضاخية عظيمة الثديين، فهو حديث ضعفه أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي