هل ثبت حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم بخصوص أمصار المسلمين وخروج الدجال؟ وهل له معنى إن لم يكن صحيحًا؟ وهل وردت أقوال عن السلف بخصوص والدين الدجال غير أحاديث ابن صياد؟ وهل صح وصف عين الدجال بأنها كأنها نخامة على حائط؟
المسيح الدجال فتنة عظيمة، وصفته وردت في أحاديث صحيحة وضعيفة، والحديث المذكور ضعيف السند. بعض جمل الحديث لها شواهد صحيحة كوجود سبعين ألفًا من يهود أصبهان مع الدجال، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام وقتل الدجال، ونطق الحجر والشجر.
لو صح الحديث، فمعناه أن المسلمين يكون لهم ثلاثة أمصار، ويخرج الدجال فيهزم جيش المشرق، ويكون معه 70 ألفًا من اليهود عليهم الطيالسة الخضراء، وأكثر أتباعه النساء، ويدخل الدجال الأمصار فيحدث انقسام بين أهلها. يجتمع المسلمون في عقبة أفيق ويصيبهم جوع شديد، ثم ينزل عيسى عليه السلام فيصلي بهم أميرهم، ثم يقتل الدجال بحربته، فينطق الحجر والشجر لكشف أتباعه اليهود.
أما والدا الدجال فلم يرد فيهما شيء مسند سوى ما جاء في شأن ابن صياد.
وصفة عين الدجال الواردة في الأحاديث الصحيحة هي أنها "كأنها عنبة طافية"، أو "ممسوح العين عليها ظفرة غليظة"، أو "أعور العين اليمنى" أو "ممسوح العين"، وكل هذه الأوصاف تدل على عيب في العين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3694