العودة إلى البحث

ما حكم الانتماء لتنظيم غير موثوق به دينياً لخدمة الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتعاون المسلم مع إخوانه لإقامة الدين ونشر الإسلام، وهو من التعاون على البر والتقوى. لا يجوز الانضمام إلى الأحزاب العلمانية أو الشيوعية أو الماسونية والمشبوهة، لأنها تحارب الإسلام وتعمل لصالح اليهودية العالمية أو الصليبية، وهذا من التعاون على الإثم والعدوان. لكن يجوز الانضمام في بلد غير مسلم للضرورة لدفع الظلم. أما الانتماء إليهم بقصد خدمة الإسلام، فلا يجوز إلا بإذن الإمام أو من ينوب عنه لما يترتب عليه من مخاطر، كفعل النبي صلى الله عليه وسلم بتكليف بعض أصحابه بمهام داخل الكفار. والخلاصة: لا يجوز الانتماء للأحزاب المشبوهة إلا للضرورة أو بتكليف من إمام المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي