هل يصح أداء الصلاة في منزل تشرب فيه فتاة الخمر بانتظام، وهل يترتب على ذلك إثم إذا صلى الأب في هذا المنزل دون علمه بذلك؟
شرب الخمر من كبائر الذنوب، ويجب على من رأى شاربها نصحه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يجوز السكوت خاصة للمسؤول عنه لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". كما لا تجوز مجالسته حال شربه، بل ينهاه ثم يبتعد عنه خشية نزول مقت الله على الجميع، وإن رأى أن هجرهم ينفع فليهجرهم.
الصلاة في مكان شرب الخمر صحيحة إذا استكملت الشروط والأركان، ولم تتلبس الخمرة بثوبه أو بدنه أو مكان صلاته، هذا على قول الجمهور بنجاسة الخمر.
يجب على السائلة إن كانت لا تصلي أن تقيم الصلاة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وأن تتوب إلى الله من تركها، فإنه من أكبر الكبائر وقد سماها النبي صلى الله عليه وسلم كفرًا: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وقد عد بعض العلماء تركها تكاسلًا من المكفرات المخرجة من الدين، أما تركها مع الجحود لوجوبها فهو كفر بالإجماع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89375