العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأثر المروي عن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه– أنه قيل له: "ألا تكسو الكعبة بالحرير؟"، فقال: "بطون المسلمين أولى"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد الأثر المذكور، لكن ورد عن عمر -رضي الله عنه- في كسوة الكعبة: أنه كساها القباطي من بيت المال، وكانت تصنع له بمصر، ثم تبعه عثمان، ثم معاوية فكساها كسوتين، قباطي وديباج، وأجرى لها معاوية وظيفة من وأخدمها عبيدًا.

وروى ابن ماجه والبخاري بمعناه: أن عمر -رضي الله عنه- همَّ بقسمة مال الكعبة بين فقراء المسلمين، لكن لما ذُكِّر بأن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر لم يفعلا ذلك، امتنع. ويحتمل أن يكون ترك ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رعايةً لقلوب قريش، ولذلك أنفق منه ابن الزبير بعد زوال سبب الامتناع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149816
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي