العودة إلى البحث

هل يلزم أخي صيام شهرين كفارة قتل الخطأ، علمًا أنه كان بعمر 14 سنة وقت الحادثة، وقد استلم أهل الميت الدية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ارتكبه أخوك من قتل الخطأ يترتب عليه لزوم الدية على عاقلته مع الكفارة، وهي على الترتيب: عتق رقبة مؤمنة (وقد تعذر وجودها)، ثم صوم شهرين متتابعين؛ لقوله تعالى: "وَمَن قَتَل َمُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" (النساء: 92).

فإن كان أخوك بالغًا فليصم عن الكفارة، وإن كان غير بالغ فيجزئه الصيام الآن قبل البلوغ عند الشافعية، بينما يرى المالكية أنه لا يجزئه الصيام الآن بل ينتظر حتى يصوم بعد البلوغ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي