هل للمؤمن أن يقضي أوقات فراغه فيما يريد ما دام لا يخالف الشرع ومواظباً على العبادات، أم أنه سيُعاقب على لهوه ولعبه؟
المسلم مأمور بفعل الواجبات وترك المحرمات ليدخل الجنة، ومحبة النفوس للباطل نقص، والله لا يعاقب على ما أباح. شغل وقت الفراغ بالمباحات جائز بشرط ألا تضيِّع واجبًا أو ترتكب محرمًا. المباحات النافعة في الدنيا محمودة وقد يثاب فاعلها بحسن النية، أما المباحات التي لا نفع فيها فمذمومة، لكن هذا الذم ليس على سبيل التحريم بل إرشاد للمسلم بالانشغال بمعالي الأمور. الأصل في الألعاب واللهو الإباحة ما لم تتضمن ضررًا أو تشغل عن فرض أو تشتمل على محرم، والمسلم الأولى له أن يشغل نفسه بالمباح النافع ويغتنم عمره فيما ينفعه دينيًا ودنيويًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21570