هل للمؤمن أن يقضي أوقات فراغه فيما يريد ما دام لا يخالف الشرع ومواظباً على العبادات، أم أنه سيُعاقب على لهوه ولعبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم مأمور بفعل الواجبات وترك المحرمات ليدخل الجنة، ومحبة النفوس نقص، والله لا يعاقب على ما أباح. شغل وقت الفراغ بالمباحات جائز بشرط ألا تضيِّع واجبًا أو ترتكب محرمًا. المباحات النافعة في الدنيا محمودة وقد يثاب فاعلها بحسن ، أما المباحات التي لا نفع فيها فمذمومة، لكن هذا الذم ليس على سبيل التحريم بل إرشاد للمسلم بالانشغال بمعالي الأمور. الأصل في الألعاب واللهو الإباحة ما لم تتضمن ضررًا أو تشغل عن فرض أو تشتمل على محرم، والمسلم له أن يشغل نفسه النافع ويغتنم عمره فيما ينفعه دينيًا ودنيويًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21570
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21570
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي