العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم لعب الشطرنج وغيره من المباحات إذا أدى إلى الانشغال عن ذكر الله والصلاة، مع العلم أن كثيراً من المباحات قد تشغل الإنسان عن الذكر، وهل المسلم مطالب بذكر الله طوال الوقت، وهل يتعارض ذلك مع حديث "ساعة وساعة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم الشطرنج إذا خلا من القمار وإضاعة الصلاة؛ فذهب المالكية والحنابلة إلى تحريمه مطلقًا، مستدلين بأقوال بعض الصحابة كعلي وابن عمر وابن عباس، وبالقياس على النرد الذي ورد بتحريمه نص. بينما ذهب الحنفية والشافعية إلى كراهته، لكونه من اللهو الذي قد يلهي عن ذكر الله والصلاة. وأباحه أبو يوسف وبعض الشافعية والمالكية، لما فيه من شحذ الخواطر وتذكية الأفهام، ولأن الأصل الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم، مع تقييد الإباحة بضوابط شرعية. أما الترفيه والكسب الحلال، فالأصل فيهما الإباحة ما لم يترتب عليهما إفراط أو تضييع للواجبات أو الوقوع في محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي