ما حكم الشطرنج في الإسلام، وهل يختلف الحكم إذا لم يشغل عن أداء الفرائض أو عند ذكر الله أثناء اللعب؟
اللعب بالشطرنج لا يجوز وهو من الاشتغال الباطل، وقد نُقل عن الصحابة ما يدل على ذلك، فعليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- كان يقول: "الشطرنج ميسر العجم"، وقال أيضًا: "لأن يمسّ أحدكم جمراً حتى يطفأ خير له من أن يمسّها". ومرّ بقوم يلعبون الشطرنج فقال: "ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟". وسُئل عنه عبد الله بن عمر فقال: "هو شر من النرد". وأحرق ابن عباس شطرنجاً وجده في مال يتيم، وقال أبو موسى الأشعري: "لا يلعب بالشطرنج إلاّ خاطئ". وقد حرّم اللعب بالشطرنج أبو حنيفة ومالك وأحمد، وكان الإمام مالك يقول: "لا خير في الشطرنج"، ويعتبره من الباطل ويتلو قوله تعالى: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ). لذا، يجب على المسلم اجتناب اللعب بالشطرنج ونصح غيره باجتنابه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32367
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي