هل يجوز ذكر مساوئ الميت كالأب، وهل يترتب على عدم رضاي عنه بعد وفاته غضب الله وحرماني من رغد العيش، خاصة إذا كان ظالمًا وقاسيًا وبخيلاً ومنفقًا للمال في الحرام، مع العلم أنني اعتنيت به في مرضه الطويل وختمت له القرآن مرة واحدة بعد وفاته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان كرهك لوالدك مجرد شعور داخلي بسبب ظلمه وتفريطه في حق الله، دون أن ينعكس على تصرفاتك بالسب أو العقوق، فلا حرج عليك، لأن المرء لا يؤاخذ على مجرد الشعور.
أما إذا كنتِ تتحدثين عنه بالسوء وتذكرين مثالبه في المجالس، فهذا لا يجوز، ويعتبر من عقوقه بعد موته، وله حرمة الأبوة والموت، لذا لا تذكريه إلا بخير. واجتهدي في الدعاء له وصلة أحبابه، واطلبي من باقي أسرته مسامحته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87485
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87485
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي