هل يجوز الكذب وادعاء المرض من أجل لم شمل الابن، والحياة صعبة عليه في تركيا؟
الكذب محرم وقد يباح لمصلحة مع عدم الإضرار بالآخرين، ولكن لا يجوز الكذب في هذه الحالة لعدم وجود حق يتم الوصول إليه، ولأن الداخل ملزم بشروط الدولة فلا يجوز غشها أو خداعها، وهذا كذب وغش وعدم وفاء بالعقود، وهي محرمات. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ المائدة/1، و ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴾ الإسراء/34. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم"، و "من غش فليس مني"، و "وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار"، و "المكر والخديعة في النار". ينبغي السعي في إدخال الابن بطريقة مباحة كالدراسة أو العمل أو الزواج الحقيقي، فإن لم يتيسر فربما كان انتقال الأسرة إلى تركيا خيرًا لهم، مع مراعاة خطر العيش في بلاد الغرب على الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26777