لسانك لا تذكر به عورة.. من قائل هذا البيت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البيت المذكور منسوب للإمام الشافعي وموجود في ديوانه، وفيه يقول: إذا أردت حياة سالمة ودينًا وعرضًا مصونًا، فلا تذكر عيوب الناس لأنك تملك عيوبًا وللناس ألسن، وإن رأت عيناك عيوبًا فدعها وقل للناس أعين، وعاشر بالمعروف وسامح من اعتدى ودافع بالأحسن.
ومن أقوال الشافعي أيضًا عن اللسان: "احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان، كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الأقران".
ويؤكد خطورة اللسان قول الله تعالى: "يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النور:24)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78131
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي