العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم معرفة مقرّ سكن الخالة وتفقد أحوالها والتواصل معها، لعدم إعطاء الأم معلومات عنها، حتى وفاتها، من قَطْعِ الرَّحِمِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلة الخالة واجب، وقطع صلتها قطيعة رحم. إذا بذلتَ جهدك ولم تتمكن من صلتها فقد أديت ما عليك، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" و "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ". أنت أدرى بما بذلته من جهد لصلتها. إن فاتك وصلها في حياتها، فلا يفوتك الدعاء والاستغفار والصدقة عنها بعد مماتها، لأن "الخالة بمنزلة الأم". عليك أيضًا أن تنصح والدتك وخالتك الأخرى بالتوبة والاستغفار لهذه الخالة المتوفاة إن كان منهما تقصير في حقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182582
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي