العودة إلى البحث
السؤال

هل السائلة آثمة بوجود التلفاز في بيتها، وهل يحق لها إخراجه، أم أن وجوده مقبول بشروط معينة، مع العلم أن زوجها كان يقضي وقته خارج البيت لمشاهدة المباريات قبل إحضاره التلفاز، وأنه أضاف قنوات غير دينية للأطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنتِ محقة في تصورك لخطورة ما تبثه القنوات الفضائية وفسادها، والتلفاز سلاح ذو حدين، والغالب على كثير من القنوات اشتمالها على برامج يغلب فيها الفساد، فلا يجوز إدخال هذا النوع من القنوات إلى البيوت، خاصة ما يفسد العقائد والأفكار ويثير الشبهات، وما كان منها من قنوات الأطفال.

فإن أدخل زوجك مثل هذه القنوات، فقد أساء وعليه التخلص منها والإبقاء على النافع منها، ويكتفي بالقنوات المفيدة له ولأهله وأطفاله. وننصحك بمحاورة زوجك برفق ولين، والتركيز على مصلحة الأطفال والخوف عليهم، مع الحذر من التشديد الذي يؤدي إلى الشقاق.

وقد استدل العلماء من قوله تعالى عن : (وإثمهما أكبر من نفعهما) على أن كل ما كان ضرره أكبر من نفعه فهو حرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122425
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي