العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع طلاق الرجل الذي يعاني من ثقل في الرأس، سرعة التوتر والغضب والنسيان المتكرر، والشكوك في الطهارة والصلاة، مع المحافظة على الأذكار، وبماذا تنصحونه، هل بالرقية أم بزيارة الطبيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُرجّح أن هذا الشخص مصاب بالوسواس القهري، ويُعالَج بالاستعانة بالله، وكثرة ذكره، والإعراض عن الوسواس، مع المواظبة على الرقية الشرعية. فإن لم تنفع هذه الطرق، فيُعرض الأمر على طبيب نفسي مسلم. أما طلاق هذا الشخص، فلا يقع إذا كان تحت تأثير الوساوس، كما نص الشافعي: "ومن غلب على عقله بفطرة خلقة، أو حادث علة لم يكن لاجتلابها على نفسه بمعصية لم يلزمه ، ولا ، ولا الحدود، وذلك مثل المعتوه والمجنون والموسوس والمبرسم، وكل ذي مرض يغلب على عقله ما كان مغلوباً على عقله". وقال ابن رشد: "الموسوس لا يلزمه طلاق، وهو مما لا طلاق فيه، لأن ذلك إنما هو من الشيطان فينبغي أن يلهى عنه ولا يلتفت إليه". أما إن كانت الوساوس بمعزل عن الطلاق، أو أوقع الطلاق وهو عاقل قاصد، فيقع طلاقه، حتى لو كان موسوسًا، لقول الشافعي: "فإن ثاب إليه عقله فطلق في حاله تلك أو أتى حداً أقيم عليه، ولزمته ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي