العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يعتقد بمعجزة نقل جبل المقطم، مع الأخذ بالاعتبار شك المتسائل في صحة القصة وتناقضها مع سوء معاملة الفاطميين للنصارى، وذكر القرآن لحركة الجبال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الأكذوبة في أن الخليفة المعز لدين الله طلب من البابا إبرام بن زرعة نقل جبل المقطم، فصلى البابا وظهرت له العذراء وأمرته باستدعاء سمعان الإسكافي الأعور، فخرج النصارى مع سمعان وصلوا حتى تحرك الجبل، فتنصر الخليفة الفاطمي.

هذه الخرافة لا يصدقها عاقل وعلامات الكذب عليها واضحة من عدة وجوه:

أولاً: اختلاف التواريخ، فالأكذوبة تزعم حدوثها بعد وفاة المعز والبابا بسنين.

ثانياً: عدم ذكرها في كثير من كتب النصارى التاريخية أو كتب المؤرخين الأوروبيين.

ثالثاً: لو صحت لتوفرت الدواعي لنقلها وتناقلتها الأجيال، وهذا لم يحدث.

رابعاً: تاريخياً، النصارى ذاقوا الهوان في زمن الخلافة العبيدية، وخاصة زمن الحاكم بأمر الله حفيد المعز، مما يناقض الادعاء بتنصر المعز لهم.

خامساً: اسم جبل المقطم كان معروفاً قبل التاريخ المزعوم للحادثة بسنين طويلة وذكره غير واحد من المؤرخين والعلماء السابقين.

سادساً: ولع النصارى بالمرائي والأحلام الكاذبة، التي هي دينهم، وتجديدها في الأكذوبة هو لترويج باطلهم.

الاستدلال بالآية: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) على بطلان هذه الأكذوبة غير صحيح، لأن الآية تتحدث عن حال الجبال يوم القيامة وليس في الدنيا.

الدولة العبيدية (الفاطمية) تنتسب إلى الشيعي في الظاهر، لكنهم كفار في الحقيقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي