العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشاب المصاب بالخوف الاجتماعي مذنبًا لامتناعه عن زيارة الأقارب وعدم قدرته على مساعدة والديه إلا في حالات معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ترك مساعدة الوالد في ما يلزم، أو ترك صلة الرحم بدون عذر شرعي، فذلك إثم، لأن الله فرض بر الوالدين وصلة الرحم. لا يحق التخلص من الواجبات الدينية والاجتماعية دون عذر مقبول. ينصح بتقوية الشخصية، واستشعار معية الله، والاعتماد عليه، واقتحام الأمور المخيفة مثل مساعدة الوالد وزيارة الأقارب والصلاة في المسجد. هذه الأمور تقوي الشخصية وتزيل الخوف وتحطم الحواجز النفسية. وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83052
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي