هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها الذي لا يهتم بالدين بالقدر الذي ترغب به، وذلك استنادًا إلى الحديث "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة"؟
إذا كان الزوج مستقيمًا دينيًا ومحافظًا على واجباته ومجتنبًا للمحرمات، فهو زوج صالح يجب التمسك به. إن تقصيره في طلب العلم أو حفظ القرآن أو الدعوة ليس مبررًا لطلب الطلاق، فالكمال لا حد له، ويمكن للزوجة أن تسعى لتحقيق أهدافها الدينية بنفسها من خلال مصاحبة الصالحات وحضور المحاضرات وغيرها. كما أن المرأة الذكية تستطيع تغيير عادات زوجها. التفكير في الطلاق كحل سهل خطأ قد يؤدي إلى نتائج أسوأ، فالشريعة منعت طلب الطلاق إلا لعذر شرعي أو بأس وشدة، لحديث: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة). فإذا لم يكن هناك سبب شرعي، فلا يحل للمرأة طلب الطلاق، ولكن إن كان هناك سبب مشروع ككرهها لدينه أو خلقه، جاز لها المخالعة برد ما أعطاها. لذا، يجب على الزوجة أن تتقي الله وتحسن لزوجها وترضى بصلاحه واستقامته وإن قصر في الكمالات الأخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9874
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9874
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي