هل يأثم المصاب بالوسواس إذا أخر الصلاة عن وقتها لساعات أو قطعها بسبب وسواسه، رغم محاولاته الشديدة للعلاج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموسوس الذي لم يصل به إلى حد الجنون، ولم يبلغ به المبلغ الذي يفقده اختياره، يجب عليه أن يحافظ على أداء في وقتها، وإذا أخرها أو قطعها لغير عذر فإنه يأثم وتلزمه . أفضل علاج لهذه الوساوس هو الاستعانة بالله والإعراض عنها، فالموسوس لا يجوز له الاستسلام لوسوسته وقطع الصلاة أو تأخيرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114255
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114255
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي