العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن أبا هريرة وزوجته وخادمه كانوا يوزعون قيام الليل بينهم أثلاثًا، وهل الأفضل أن يقوموا جميعًا وقت نزول الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قيام الثلث الأخير من الليل أفضل، لكن من يخشى فواته فالأفضل له تقديمه، ويدل على ذلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة قبل النوم.

وقد كان أبو هريرة وزوجته وخادمه يقسمون الليل أثلاثاً، يصلي أحدهم ثم يوقظ الآخر، وكذلك فعل جماعة من السلف.

أما من يثق بالاستيقاظ، فالأفضل له قيام الثلث الأخير حين ينزل الرب تبارك وتعالى، وأفضل القيام صلاة داود عليه السلام: ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه. وقد وصف الله عباده المؤمنين بأنهم "كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي