العودة إلى البحث
السؤال

هل يعدّ تسبّب المرء بالأذى لإخوانه في عملهم، دون قصد الإضرار، مظلمةً تستوجب الردّ، مع عدم علمهم بالفاعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام ما حصل لإخوتك كان بغير قصد أو نية إضرار ولم يكلفهم خسارة مال، فلا شيء عليك؛ لأن الله تعالى تجاوز عن الخطأ، ولا ينبغي إخبارهم بذلك؛ لئلا يسبب بغضاء وقطيعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي