هل يعدّ تسبّب المرء بالأذى لإخوانه في عملهم، دون قصد الإضرار، مظلمةً تستوجب الردّ، مع عدم علمهم بالفاعل؟
ما دام ما حصل لإخوتك كان بغير قصد أو نية إضرار ولم يكلفهم خسارة مال، فلا شيء عليك؛ لأن الله تعالى تجاوز عن الخطأ، ولا ينبغي إخبارهم بذلك؛ لئلا يسبب بغضاء وقطيعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117897