العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في رجل عاشر امرأة متزوجة مدة 15 عاماً، ثم قرر التوبة وتركها، فهل يجب عليه الزواج منها لترميم خطيئتهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تصف السائلة الرجل والمرأة بالطيب والصلاح، وتعتبر معاشرتهما لبعضهما لمدة 15 سنة "معاشرة الأزواج" و"تضحية". وتعتبر المرأة نفسها زوجته، ووقوف الرجل معها خوفًا عليها.

يرد الكاتب على السائلة مستنكرًا وصفها الرجل بالصلاح وهو يرتكب الزنا لـ15 سنة، ويرى أن هذا الفعل يوجب الرجم. يوضح أن هذه العلاقة لا ترعاها مصالح الدين أو الآخرة، وأن اعتبارها "زوجة" لا يصح دون عقد شرعي وأركانه.

ويرفض الكاتب اعتبار السنوات الماضية تضحية، مؤكدًا أنها آثام ستحاسب عليها المرأة، وأن توبتها تقتضي الندم وقطع العلاقة. ويضيف أن حبها للرجل يمنع صحة توبتها.

أما عن سؤالها إن كان من حق الرجل أن يتركها، فيؤكد الكاتب وجوب تركه لها وقطع العلاقة. ويرى أن الزواج بينهما غير مناسب إلا بعد التوبة الصادقة، واستبراء رحم الزانية بحيض. ويختتم بأن الشرع لا يفرض عليه الزواج منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي