هل تجب طاعة الوالدين في ترك مسجد معين والذهاب إلى مسجد آخر، وهل يضيع أجر الجلوس في المسجد بعد الصلاة إذا كان المسجد يغلق ولا يمكن البقاء فيه؟
من حُرم فعل طاعة اعتادها بسبب خارج عن إرادته، رُجي أن يُكتب له أجرها. لذا، من أراد عمارة المسجد بصدق وحُرم ذلك بغير إرادته، يُرجى له الثواب. ويُوصى بلزوم الذكر في أوقات الصباح والمساء، فليس شرطاً أن يكون ذلك في المسجد. أما طاعة الوالدين في النهي عن الذهاب إلى المسجد المذكور فلا تلزم إلا إذا كان لنهيهما سبب معتبر كخوفهما عليك، والأفضل الصلاة في المسجد الذي يحقق الخشوع وحضور القلب، وإذا تساوت المساجد فالصلاة في مسجد الحي أفضل، ويُستحسن الذهاب بإذنهما تطييباً لقلبيهما، مع بيان سبب اختيار هذا المسجد لفضل الأجر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118874