العودة إلى البحث

هل محمد صلى الله عليه وسلم خليل الله أم حبيب الله، وما الفرق بين الخلة والمحبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يصح القول بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم خليل الله وحبيبه. يدل على كونه خليل الله قوله: "ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله". ويدل على كونه حبيب الله حديث الترمذي: "ألا وأنا حبيب الله"، وما رواه البزار والبيهقي والطبري وأبو حاتم أن في التوراة: "محمد حبيب الرحمن". الفرق بين اللفظين متقارب، إلا أن الخلة أخص من المحبة وتدل على نهايتها، كما قال ابن القيم. وقد نقل النووي أن الخلة والمحبة سواء، أو أن المحبة أرفع من الخلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي