العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المبالغة في توقير الأخوة في الله والتعلق بالآخر تحت مسمى الحب في الله، وما هي حدود الأخوة في الله، وهل أعلى درجاتها الخلة، وما رأي الشرع في الأخوة الخاصة والعامة ومراتب الأخوة، وهل يجوز اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم خليلاً بعد وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخوة في الله ثمرة من ثمرات الإيمان، والحب في الله معنى نبيل لكن قد يدخل الشيطان منه ليوقع الناس في العشق المحرم، وعلى المسلم أن يفرق بينهما. الخلة هي أعلى درجات المحبة، وتعني الصديق الخالص الذي تخللت محبته القلب. ولا حرج في أن يتخذ المسلم النبي صلى الله عليه وسلم خليلاً، سواء في حياته أو بعد وفاته، وقد ورد ذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم تعني طاعته واتباع شرعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122292
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي