العودة إلى البحث
السؤال

هل تصنيف الأقرباء والمحبين الذي وضعته صحيح، وما هو الصواب في ذلك، خاصة فيما يتعلق بتقديم الأخ على الزوج في القرب والمحبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أن يكون الله ورسوله أحب إلى المسلم من كل شيء. بعد حق الله، يأتي حق الوالدين، ويليه حق الزوج المقدم على حق الوالدين بالنسبة للزوجة. يأتي حق الأخ بعد حق الوالدين، ثم حقوق بقية الخلق متفاوتة حسب درجاتهم.

الحب القلبي لا يملكه المرء، فحب المرأة لأخيها قد يكون أكثر من حبها لزوجها، لكن حق الزوج مقدم. الدفاع عن الوطن المسلم واجب، وقد يُقدم على استئذان الوالدين في الجهاد المتعين، لكن لا يُقال إن حق الوطن مقدم على حق الوالدين بإطلاق. حب النفس فطري، ويُحمد الإيثار في أمور الدنيا، بينما تُقدم النفس على الغير في أمور الآخرة.

الترتيب المذكور للحقوق يكون عند التعارض وعدم إمكانية التوفيق، وينبغي تجنب التكلف في البحث في هذه الأمور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي