هل يجوز أن يكون الأخ في الله أحب إلى المسلم من بعض أقاربه؟
الأخوة في الله نعمة عظيمة، أساسها حب الأشخاص لتدينهم واستقامتهم، وهو ميزان الحب والبغض عند المؤمن؛ فيحب المرء لله وفي الله ويبغض لله وفي الله. ويدخل في هذا الأقارب وغيرهم، فمن استقام على أمر الله أحببناه بقدر استقامته، ومن عصى الله أبغضناه بقدر عصيانه. وقد يحب المؤمن أخاه في الله من غير قرابته أشد من محبته لقريبه؛ لتفاوتهما في الإيمان والطاعة. هذا الحب هو سبب لتظليل المتحابين في الله يوم القيامة ومحبة الله لهم. ويجب التفريق بين الحب في الله والتعلق المحرم بشخص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69058