العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق في المعنى بين قراءة "أفٍ" بالتنوين وقراءة "أفَ" بالفتح وقراءة "أفِ" بالكسر في قوله تعالى: "فلا تقل لهما أفٍ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة (أُفٍّ) فيها عدة لغات أبلغها عشر، وأشهرها ثلاث قرأ بها العشرة. فقد قرأ أبو جعفر ونافع وحفص عن عاصم بكسر الفاء وتنوينها "أُفٍّ"، وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء "أُفَّ". ومعنى الكلمة واحد وهو الكراهية والاحتقار. وأصلها ما يكون في المغابن والأصابع من الأوساخ، وقيل أصلها النتن.

ومعنى الآية: لا تقل لهما ما يكون فيه أدنى تبرم، ونُقل عن مجاهد: إذا رأيت منهما في الشيخوخة ما كانا يريان منك في الصغر من القذر فلا تقذرهما وتقول: أف.

كما ورد في حديث مرفوع عن علي رضي الله عنه: "لو علم الله من العقوق شيئاً أردأ من أف لذكره، فليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار، وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68146
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي