العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" هو أن مدة الوحي في المنام، وهي ستة أشهر، إذا نسبت إلى مدة النبوة، وهي ثلاث وعشرون سنة (276 شهرًا)، تكون جزءًا واحدًا من ستة وأربعين جزءًا. ويختلف عدد الأجزاء المذكورة في الأحاديث، وتدل جميع الروايات على تأكيد أهمية الرؤيا.

يقسم الناس في الرؤيا إلى: الأنبياء (كل رؤياهم صدق)، والصالحون (الأغلب صدق رؤياهم)، ومن عداهم وهم المستورون (يقع في رؤياهم الصدق والأضغاث)، والفسقة (الغالب على رؤياهم الأضغاث)، والكفار (يندر في رؤياهم الصدق). ورؤيا المؤمن الصالح الصادق هي التي تعد جزءًا من أجزاء النبوة، فصدق يؤدي إلى صدق الرؤيا. أما الكافر والفاسق، فرؤياهم لا تعد من أجزاء النبوة حتى لو صدقت أحيانًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي