العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "جاءت امرأة تبايع الرسول عليه الصلاة والسلام فقال، لها: "على ألا تنوحي"، فقالت: إن امرأة أحسنت إلي فأردت أن أحسن إليها. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم" وما القاعدة الشرعية المستنبطة منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح، وقد أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. إذن النبي صلى الله عليه وسلم لأم عطية بالذهاب لمكافأة المرأة التي أسعدتها ، أجاب عنه العلماء بأجوبة منها:

1. ما قاله الإمام النووي بأن الترخيص خاص بآل فلان، وللشارع أن يخص من العموم من شاء.

2. أن النياحة المأذون بها هي التي ليس معها أفعال الجاهلية، وهذا رده النووي.

وقد نقل الحافظ ابن حجر أقوالًا أخرى ورد كثيرًا منها، وذكر في ختام شرحه أن أقرب الأجوبة هي أن النياحة كانت مباحة، ثم كرهت كراهة تنزيه، ثم حرمت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31440
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي