كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن لبيت العنكبوت بأنه مسكنها، وبين أن العنكبوت لا تعيش في شبكتها بل تستخدمها للصيد فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دَأَبُ الأئمة تقريع متتبعي الشبهات، وتوبيخهم، والإعراض عن مناقشتهم، كما فعل عمر بن الخطاب مع صَبِيغ، ومالك بن أنس مع السائل عن كيفية استواء الله على العرش، حيث قال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، به واجب، والسؤال عنه بدعة". أما المواقع المتخصصة في الشبهات فهي التي تناقشها، أما موقعنا فمختص بالفتاوى. وكون العناكب تستخدم ما تنسجه للصيد، فليس فيه أدنى معارضة للآية الكريمة، وهو أمر مشاهد، ومذكور في كتب الحيوان التراثية. وتسمية نسج العنكبوت بيتًا لا يلزم منه أنها تعيش فيه أبدًا لا تفارقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179661
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي