العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لبس الشباب في غزة للشورت الطويل و"البلوزة الكت" بحجة الحر، وهل تتوافق هذه الملابس مع قوله تعالى: "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد"؟ وهل يعد ذلك من خوارم المروءة؟ وما حكم لبسها تشبهاً باليهود والنصارى، أو لبسها للأمرد وفتنته، أو اختلاط من يرتديها بالنساء في الأسواق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مثل هذه الملابس لا حرج فيها ما دامت ساترة وليست مما يختص به الكفار، وتراعى فيها الأعراف والعادات فيما يخص المروءة. أما من لبسها بنية التشبه بالكفار فهو منهم. وينبغي الحذر من لبسها للأمرد وحسن الوجه والشباب عند الاختلاط بالنساء، لأن كل ما كان سبباً للفتنة فإنه لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127739
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي