العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الخروج من مجموعة عائلية على واتساب ينشر فيها منكرات مثل الاحتفال بالمولد النبوي وما يصحبه من محرمات كالموسيقى وصور النساء، رغم محاولات الإنكار وعدم استجابة الأعضاء، وهل تعتبر هذه المجموعة مجلس منكر يجب مفارقته، مع العلم أن الخروج لا يعني قطع الأرحام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المخالفات في القروب غير سائدة وعارضة، فبقاؤك أفضل لتبيين المخالفات وتخفيف الشر، ونشر المواد الهادفة والمؤثرة، مع اختيار الأساليب غير المباشرة ومراعاة استعدادهم النفسي. كما أن بقاءك يمكنك من إليهم والتقرب لقلوبهم، فـ "الإحسان مفتاح القلوب". القروب ليس مجلس معصية إذا كان أصل إنشائه للتواصل، فإذا وجدت فيه منشورًا مخالفًا فتجاوزه وتواصل مع الناشر على الخاص. أما إن كثرت المنكرات ولم يستجيبوا لنصحك وخشيت على نفسك، فالأَسلم الخروج من القروب مع بقاء التواصل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30153
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي