هل يجب الخروج من مجموعة عائلية على واتساب ينشر فيها منكرات مثل الاحتفال بالمولد النبوي وما يصحبه من محرمات كالموسيقى وصور النساء، رغم محاولات الإنكار وعدم استجابة الأعضاء، وهل تعتبر هذه المجموعة مجلس منكر يجب مفارقته، مع العلم أن الخروج لا يعني قطع الأرحام؟
إذا كانت المخالفات في القروب غير سائدة وعارضة، فبقاؤك أفضل لتبيين المخالفات وتخفيف الشر، ونشر المواد الهادفة والمؤثرة، مع اختيار الأساليب غير المباشرة ومراعاة استعدادهم النفسي. كما أن بقاءك يمكنك من الإحسان إليهم والتقرب لقلوبهم، فـ "الإحسان مفتاح القلوب". القروب ليس مجلس معصية إذا كان أصل إنشائه للتواصل، فإذا وجدت فيه منشورًا مخالفًا فتجاوزه وتواصل مع الناشر على الخاص. أما إن كثرت المنكرات ولم يستجيبوا لنصحك وخشيت على نفسك، فالأَسلم الخروج من القروب مع بقاء التواصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30153