العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال انتشار الغيبة في مجموعات الواتساب التي لا أرغب بمغادرتها لمصلحة شخصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحرم بقاء المسلم في مجموعات التواصل الاجتماعي التي قد تتضمن غيبة أحيانًا، ما دام الأصل فيها الإباحة، ولا يجب عليه مراقبتها باستمرار، لكن إن كان متصلًا وقت نشر فعليه الإنكار، وإذا لم يستجب الناشر، ينتقل الأمر إلى مشرف المجموعة الذي يتحمل مسؤولية ما ينشر فيها؛ فعليه نصح الفاعل، ثم إنذاره، ثم إزالته إن أصر، ومن تسبب في معصية فعليه وزرها ووزر من تبعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189576
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي