العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأدلة والبراهين العقلية والنقلية التي تثبت أن القرآن من عند الله تعالى، وأن محمدًا رسول الله، لدحض فكرة كونه مجرد ادعاءات بشرية أو من مخلوقات أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم هو أعظم حجة على صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو معجزته الخالدة التي تحدى بها الإنس والجن. وقد وردت أدلة نقلية وعقلية كثيرة على ذلك، منها:

1. الأدلة النقلية: تحدي القرآن للإنس والجن بأن يأتوا بمثله، وعجزهم عن ذلك، كما في قوله تعالى: "قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" (الإسراء: 88). قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيًا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة".

2. الأدلة العقلية: القرآن نزل على نبي أمي لم يقرأ الكتب السابقة، ثم أخبر عن أحداث ماضية ومستقبلية تحققت كما أخبر. عجز فصحاء العرب وبلغائهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم عن الإتيان بسورة واحدة من مثله، رغم كثرتهم وشدة عداوتهم. وهذا يدل على أنه ليس من كلام البشر. شمل القرآن علومًا لم تكن معروفة آنذاك، وإخبارات غيبية ظهرت صحتها، وكونه لا يمل السمع من تكراره. القرآن آية باقية على مر الدهور، بينما انقضت معظم معجزات الأنبياء السابقين.

هذه الدلائل تثبت أن القرآن من عند الله، وبالتالي فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله حقًّا، وصدقه لا يرقى إليه شك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179444
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي