هل يجوز لي التصرف في سلعة وصلتني بالخطأ، بعد أن بذلت كل الطرق للوصول إلى صاحبها دون جدوى، وعلمت أن ردها مستحيل، ودَفعتُ تكاليف شحنها وجماركها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وصلت رسالة باسمك وعنوانك ولم تجد ما يدل على أنها أرسلت خطأ، فإن كان هناك احتمال أن يكون مرسلها قد أرسلها لك عن قصد (كدين أو هبة)، فلا حرج في الانتفاع بها بعد التحري وعدم الاهتداء لمرسلها، مع ضمانها لصاحبها لو تبين خلاف ذلك. أما إذا كان احتمال كون الشحنة لك بعيدًا، يقتضي حفظها ومعاملتها معاملة المال الضائع، بحيث تُحفظ أو تُباع ويُحفظ ثمنها لمالكها المتوقع، أو تُصرف لمصارف بيت المال إذا لم يُتوقع ظهوره، ويفعل ذلك من بيده الأمر إذا لم يكن هناك حاكم أو كان جائرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169057
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169057
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي