ما هو الضابط في تحريك الواو اللينة إذا لاقت ساكنًا في كلمة أخرى، هل بالضم نحو (دعوُ الله) أم بالكسر نحو (لوِ استطعنا)؟ وما معنى الإضمار والزيادة التي ذكرها الإمام أبو عمرو الداني في كتابه التحديد، في تشبيه هاء اسم الإشارة بهاء الضمير؟
الواو اللينة الساكنة في آخر الكلمة إذا لقيها ساكن في أول الكلمة بعدها، تُحرَّك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، مثل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا}. وإذا كان الساكن ميتًا (مدًا)، فإنه يُحذف في الوصل ويثبت في ، مثل: "قالوا اللهم". القاعدة هي أن الساكنين إذا التقيا، يُكسر الأول إذا كان حيًا ويُحذف في الوصل إذا كان لينًا (ميتًا). أما في "دعوا الله"، فأصلها "دعووا" وقد حُذفت إحدى الواوين، وحُركت الواو المتبقية بالضم بدل الكسر للدلالة على الواو المحذوفة.
أما الهاء في اسم الإشارة "هذه"، فتشبه هاء الضمير في حكم الصلة والقصر، فتُوصل بياء قبل المتحرك، وتُحذف صلتها قبل الساكن، كقوله تعالى: {وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ}. وهاء الضمير هي الهاء الزائدة الدالة على الواحد المذكر، وتُوصل بالواو إذا كانت مضمومة وبالياء إذا كانت مكسورة، ويقابل الصلة القصر (عدم الصلة).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75976
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75976
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي