العودة إلى البحث

ما هو الضابط في تحريك الواو اللينة إذا لاقت ساكنًا في كلمة أخرى، هل بالضم نحو (دعوُ الله) أم بالكسر نحو (لوِ استطعنا)؟ وما معنى الإضمار والزيادة التي ذكرها الإمام أبو عمرو الداني في كتابه التحديد، في تشبيه هاء اسم الإشارة بهاء الضمير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواو اللينة الساكنة في آخر الكلمة إذا لقيها ساكن في أول الكلمة بعدها، تُحرَّك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، مثل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا}. وإذا كان الساكن ميتًا (مدًا)، فإنه يُحذف في الوصل ويثبت في الوقف، مثل: "قالوا اللهم". القاعدة هي أن الساكنين إذا التقيا، يُكسر الأول إذا كان حيًا ويُحذف في الوصل إذا كان لينًا (ميتًا). أما في "دعوا الله"، فأصلها "دعووا" وقد حُذفت إحدى الواوين، وحُركت الواو المتبقية بالضم بدل الكسر للدلالة على الواو المحذوفة.

أما الهاء في اسم الإشارة "هذه"، فتشبه هاء الضمير في حكم الصلة والقصر، فتُوصل بياء قبل المتحرك، وتُحذف صلتها قبل الساكن، كقوله تعالى: {وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ}. وهاء الضمير هي الهاء الزائدة الدالة على الواحد المذكر، وتُوصل بالواو إذا كانت مضمومة وبالياء إذا كانت مكسورة، ويقابل الصلة القصر (عدم الصلة).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي