العودة إلى البحث
السؤال

هل سيستمر الجهد في أداء الصلاة بصعوبة، أم أنه سيتلاشى بمرور الوقت لتصبح الصلاة راسخة وسهلة، وهل توجد طريقة للثبات عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوبة النصوح والندم على تقصير ترك الصلاة، ومجاهدة النفس لأداء جميع الصلوات في أوقاتها، خاصة في جماعة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". ومما يعين على ذلك: صحبة أهل الخير، استحضار خطورة ترك الصلاة، الإكثار من الدعاء واللجوء إلى الله، وحضور حلق العلم ومجالس الذكر. والأحوط قضاء ما فات من صلوات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110472
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي