العودة إلى البحث

هل يبقى الغش محرماً مع انتشار الغش الإلكتروني بين الطلاب، وهل يؤجر الصابرون على عدم الغش في هذه الظروف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كثرة الغش في الامتحانات لا تبيحه، فقد حرم الإسلام الغش لما فيه من المخادعة والتدليس على الغير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"، وهذا يعم كل غش وخديعة في أي مجال أو حق أي شخص. فالغش في الامتحانات خلق ذميم ومحرم، ويُعد ظلمًا للنفس وخيانة للأمة؛ لأن الطالب الذي يجتاز الامتحان بالغش سيتولى مسؤولية لا يتقنها. كما أن فساد الناس لا يبيح الغش والخديعة، ويجب على المسلم أن يتقي الله ويلتزم بأوامره ويجتنب نواهيه، ولا يجعل من فساد الزمان ذريعة لارتكاب الحرام، بل يبقى مستقيمًا ومتمسكًا بدينه، وله أجر عظيم على ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي