العودة إلى البحث
السؤال

هل يبقى الغش محرماً مع انتشار الغش الإلكتروني بين الطلاب، وهل يؤجر الصابرون على عدم الغش في هذه الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثرة الغش في الامتحانات لا تبيحه، فقد حرم الغش لما فيه من المخادعة والتدليس على الغير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"، وهذا يعم كل غش وخديعة في أي مجال أو حق أي شخص. فالغش في الامتحانات خلق ذميم ومحرم، ويُعد ظلمًا للنفس وخيانة للأمة؛ لأن الطالب الذي يجتاز الامتحان بالغش سيتولى مسؤولية لا يتقنها. كما أن فساد الناس لا يبيح الغش والخديعة، ويجب على المسلم أن يتقي الله ويلتزم بأوامره ويجتنب نواهيه، ولا يجعل من فساد الزمان ذريعة لارتكاب ، بل يبقى مستقيمًا ومتمسكًا بدينه، وله أجر عظيم على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181222
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي