ما حكم التعود على قول "بالله عليك" وهل يجب إبرار القسم وتلزم الكفارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أصل سؤال الناس إلا لحاجة، ويُكره السؤال بالله؛ لما فيه من التشديد والإحراج، وللعبارة "بالله عليك" استخدامان:
1. اليمين: كأن يقول "أقسم بالله عليك" فيلزم المُقسم كفارة إذا لم يُبرّ قسمه، ويستحب للمحلوف عليه أن يُبرّ القسم.
2. السؤال: كأن يقول "أسألك بالله" وهو ليس قسماً فلا تلزم كفارة، ويستحب لمن سُئل بالله أن يجيب تعظيماً لله ما لم يكن في إجابته حرج أو مشقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29908
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29908
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي