ما حكم التعود على قول "بالله عليك" وهل يجب إبرار القسم وتلزم الكفارة؟
أصل سؤال الناس مكروه إلا لحاجة، ويُكره السؤال بالله؛ لما فيه من التشديد والإحراج، وللعبارة "بالله عليك" استخدامان:
1. اليمين: كأن يقول "أقسم بالله عليك" فيلزم المُقسم كفارة إذا لم يُبرّ قسمه، ويستحب للمحلوف عليه أن يُبرّ القسم.
2. السؤال: كأن يقول "أسألك بالله" وهو ليس قسماً فلا تلزم كفارة، ويستحب لمن سُئل بالله أن يجيب تعظيماً لله ما لم يكن في إجابته حرج أو مشقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29908