ما هي أعلى درجة يمكن أن يصل إليها المؤمن الذي ليس من الأنبياء أو من الصحابة؟
مراتب الكمال أربع: النبوة، والصديقية، والشهادة، والولاية. وأعلاها النبوة والرسالة، تليها الصديقية، التي هي أعلى الدرجات بعد النبوة. والصديقية هي كمال الإيمان بما جاء به الرسول علماً وتصديقاً وقياماً به، فكل من كان أعلم بما جاء به الرسول وأكمل تصديقاً له، كان أتم صديقية.
وقد وصل عمر وعثمان رضي الله عنهما إلى أعلى مراتب الصديقية، وهما في الدرجة الثانية والثالثة بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، سيد الصديقين. ومن الأدلة على ذلك قول علي رضي الله عنه: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر"، وترحمه على عمر، وقول ابن عمر: "كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم".
وقد أثبت ابن القيم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأس الصديقين، ولا ينفي عدم ذكر الصديقية لعمر وعثمان في بعض الأحاديث كحديث عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه صفتهم تلك، فقد تثبت بأدلة أخرى كآية سورة الحديد، حيث ألحق الله عمر بالصديقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111934
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111934
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي