هل على المرأة التي فُرِّق بينها وبين زوجها بسبب الرضاع عدة؟ وإن كان لا، فما الحكمة من ذلك مع أن الحكمة من العدة استبراء للرحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرأة المدخول بها التي فُرِّق بينها وبين زوجها بسبب الرضاع ، عليها ، وأكثر العلماء على أن عدتها كعدة المطلقة. وكل فرقة بين زوجين فعدتها عدة ، سواء كانت بخلع، أو لعان، أو رضاع، أو فسخ بعيب، أو إعسار، أو إعتاق، أو اختلاف دين، أو غيره، في قول أكثر أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160073
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160073
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي