ما حكم العمل في تنظيف الكلاب العادية وإطعامها وملاطفتها لأسرة تقتنيها، وهل تبطل الصلاة بذلك ويكون المسلم على نجاسة دائمة، وما هو الحل الأمثل لمثل هذه الحالة، وما هي الكفارة الواجبة في حال كان ما يقوم به خطأ، وما البديل المتاح إذا لم يتوفر عمل آخر؟
الظاهر أن الكلاب المذكورة غير مأذون في اتخاذها، وعليه لا يجوز القيام برعايتها؛ لأن في ذلك إعانة على الإثم، لكن بعض الأعمال جائزة كالإطعام. أما تنظيفها وملاطفتها التي تتطلب لمسها فلا تجوز لنجاسة الكلاب وخطورة لمسها على صحة الإنسان. وقد ذهب الجمهور إلى نجاسة الكلب بجميع أجزائه، وذهب الحنفية إلى نجاسة سؤره وطهارة بدنه، وذهب المالكية إلى طهارة سؤره وبدنه. وعلى قول الجمهور، يجب غسل ما أصابه الكلب من ثوب أو بدن بسؤره أو بدنه المبلول سبع مرات إحداها بالتراب. وصلاة من تطهر على الوجه الشرعي صحيحة، وليس لبطلان صلاته أو بقائه على النجاسة أساس. ولا توجد كفارة لما فعله غير التوبة والاستغفار، وعليه البحث عن عمل حلال، ونصح مقتني الكلاب بأن ذلك لا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98252