العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع الطعام في الطبق الخيري للمحتاجين والمنكوبين، وربما بأغلى من سعره، يذهب بالنية الخالصة لله تعالى لمشتريه، وهل يعد هذا تقليدًا للنصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا العمل لا بأس به في ذاته، بل يُصنف ضمن أعمال الخير التي حث عليها ، مثل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). لا بأس بأخذ الوسائل التي تحقق الأهداف الشرعية النبيلة ما دامت لا تخالف الشرع، فالحكمة ضالة المؤمن. وينبغي لمن يقوم بهذا العمل أن يخلص فيه لله تعالى، لأن الأعمال بالنيات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي