ما حكم الصحفي الذي يعمل في قناة تكفر بالإسلام وتحرض على المسلمين وتزين الحرب الصليبية، وقد رفض تركها بعد إنذاره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم العمل في مؤسسة تحارب الإسلام والمسلمين وتخدم الشرك، لما فيه من الإعانة على الإثم والعدوان، قال تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ويجب مناصحة من يعمل بها وتحذيره، وإن أصر على العمل، فيجب تكرار نهيه والدعاء له بالهداية. أما العقوبات الفعلية، فلا ينفذها إلا ولاة الأمر، ولا يجوز للأفراد تنفيذها لما يترتب على ذلك من الفساد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91884
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91884
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي