هل يحق للزوجة أن تطلب من زوجها تقليل مكالماته اليومية مع والدته، خاصة مع اقتراب سفرهم، وماذا تفعل لتجنب المشاعر السلبية والإثم؟
أنت في نعمة عظيمة ما دام الحب متوفرًا بينك وبين زوجك والاحترام سائدًا بينك وبين أهل زوجك، وللمحافظة على هذه النعمة يجب شكر الله تعالى عليها، فقد قال: "لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم". يبدو أنكِ مفرطة في الحساسية، وليس فيما ذكرتِ من اتصال أم زوجك به وإخباره إياها ببعض الأمور ما يدل على تدخل في الخصوصيات الزوجية، وليس من حقك أن تطلبي منه التقليل من هذه المكالمات مع أمه؛ لأنه قد يريد برها بذلك. وينبغي لزوجك أن يراعي ما تقتضيه المصلحة، فليس كل ما يعلم يقال. وعليكِ أن تعرضي عن التفكير في أمر زوجك مع أمه، وأن تعتبري ذلك مما لا يعنيكِ كثيرًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". واعلمي أن الله تعالى قد يفتح على أسرتكم كثيرًا من أبواب الخير بسبب بر زوجك لأمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155052