العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة آثمة إذا قلّلت زياراتها ومكالماتها لوالدة زوجها -مع بقاء الحد الأدنى منها- بسبب ما يصدر منها من تصرفات مؤذية وتمييز بين الأحفاد، خاصة وأن زوجها يوافق على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في تقليل زيارة أم زوجك إن ثبت صدور تصرفات مؤذية منها، والأفضل على أذاها للزيادة في الأجر. ويجب تربية الأبناء على بر الجدة، فبر الأجداد كبر الآباء، ولا يجب على الجدة التسوية بين أحفادها. ويُنصح بنصح الجدة برفق ولين فيما يصدر عنها من تصرفات لا يبيحها الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77375
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي